هل يمكن أن يتعلم الطفل الإتيكيت دون قواعد؟ مشروع مصري جديد يحوّل التعلم إلى رحلة ممتعة تبني الثقة منذ الصغر
أين كانت تُرسل العائلات الملكية أبناءها في الماضي؟ سلسلة كتب مصرية مخصصة للاطفال يقدّم مفهومًا جديدًا للاتيكت العالمي
أين كانت تُرسل العائلات الملكية أبناءها في الماضي؟
إلى بيئات لا تُعلّم المعرفة فقط…
بل تُعلّم أسلوب الحديث، وفن التعامل، وفهم الآخرين.
اليوم، وفي عالم لم يكن يومًا بهذا القدر من الترابط…
ولا بهذا القدر من الاختلاف في الوقت نفسه…
لم يعد كافيًا أن نُعلّم أطفالنا المعلومات فقط.
بل أصبح الأهم…
كيف نُعدّهم ليقودوا بثقة، ويفهموا العالم، ويتواصلوا مع الآخرين بوعي؟
من هنا، جاءت فكرة بابو – حول العالم— سلسلة كتب أطفال تقدّم الإتيكيت بطريقة مختلفة، من خلال القصة والمغامرة، وليس عبر القواعد المباشرة.تقف خلف المشروع الاستاذة هبة الزاهد، خبيرة الإتيكيت الحاصلة على دبلوم اتيكيت من معهد Institut Villa ؤPierrefeu في سويسرا، والتي قدّمت برامج تدريبية لجهات دولية مثل فنادق عالمية و موسسات دولية، ما يمنح المشروع أساسًا احترافيًا قويًا.
تعتمد السلسلة على أسلوب بسيط وجذاب، حيث يرافق الطفل شخصية “بابو” في رحلات حول العالم، يتعرّف خلالها على ثقافات مختلفة، ويتعلم بشكل طبيعي كيف يتصرف، وكيف يحترم الآخرين، وكيف يعبّر عن نفسه بثقة.
الإصدار الأول ينطلق من باريس، ضمن خطة لإطلاق 8 كتب باللغة الإنجليزية، كل كتاب في دولة مختلفة، على أن تتبعها مرحلة ثانية بإصدارات باللغة العربية، مع رؤية مستقبلية لإمكانية دمج هذه المفاهيم ضمن المناهج التعليمية.
ولا يقتصر المشروع على الجانب التعليمي فقط، بل يمتد ليحمل بُعدًا إنسانيًا من خلال مبادرة “1% للطف”، التي تهدف إلى دعم الأطفال الأقل حظًا من خلال توفير الكتب لهم، ومنحهم فرصة لاكتشاف العالم من خلال القراءة.
اليوم، أصبح بابو – حول العالم متاحًا عبر الإنترنت، مع خطط للتوسع في المكتبات قريبًا.
الفكرة ببساطة:
التربية لا تحتاج إلى تعقيد…بل إلى أسلوب ذكي يصل إلى الطفل،ويصنع فرقًا حقيقيًا.لأن الثقة…تبدأ من التفاصيل.
