د. محمد نايل وإعادة تعريف مفهوم “حماية الأثر”
يرى د. محمد نايل أن حماية الآثار لا تعني فقط منع التعديات، بل تبدأ بالتوثيق العلمي الدقيق الذي يحفظ التفاصيل للأجيال القادمة. لذلك اعتمد على تقنيات المسح الليزري والتصوير الطيفي لإنشاء سجلات رقمية شاملة للمواقع الأثرية.
هذا التوجه يعكس وعيًا مبكرًا بأهمية التحول الرقمي في حماية التراث، خاصة في ظل التغيرات المناخية والمخاطر البشرية المتزايدة.
